انتقل إلى المحتوى

ديوان الحكمة

الحكم

أبيات اختصرت تجارب أجيال، فصارت أمثالًا تجري على الألسن.

  1. سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش

    ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ

    زهير بن أبي سلمى
  2. رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِب

    تُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ

    زهير بن أبي سلمى
  3. وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُ

    وَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَم

    زهير بن أبي سلمى
  4. وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ

    عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ

    زهير بن أبي سلمى
  5. وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ

    يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ

    زهير بن أبي سلمى
  6. وَمَن يَغتَرِب يَحسِب عَدُوّاً صَديقَهُ

    وَمَن لا يُكَرِّم نَفسَهُ لا يُكَرَّمِ

    زهير بن أبي سلمى
  7. وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ

    وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ

    زهير بن أبي سلمى
  8. وظُلمُ ذوي القُرْبى أشَدُّ مَضَاضَةً

    على المرءِ من وَقْعِ الحُسامِ المُهنّدِ

    طرفة بن العبد
  9. ستُبدي لكَ الأيامُ ما كنتَ جاهِلاً

    ويأتِيكَ بالأخبارِ مَن لم تُزَوّدِ

    طرفة بن العبد
  10. أرى المَوتَ يَعْتَامُ الكِرَامَ ويصْطفي

    عَقِيلَةَ مالِ الفاحِشِ المُتَشدِّدِ

    طرفة بن العبد
  11. عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ

    وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ

    المتنبي
  12. وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها

    وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ

    المتنبي
  13. وفي الأَرْضِ مَنْأَى لِلْكَرِيمِ عَنِ الأَذَى

    وَفِيهَا لِمَنْ خَافَ القِلَى مُتَعَزَّلُ

    الشنفرى
  14. لَعَمْرُكَ مَا بِالأَرْضِ ضِيقٌ على امْرِىءٍ

    سَرَى رَاغِبَاً أَوْ رَاهِبَاً وَهْوَ يَعْقِلُ

    الشنفرى
  15. صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيرٌ

    وما لكَ عند فقركَ منْ صديقِ

    كثير عزة
  16. أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيْلاً مِنْ تَدانِيْنا

    وَنَابَ عَنْ طِيْبِ لُقْيَانَا تَجَافِيْنَا

    ابن زيدون
  17. قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل

    بسِقطِ اللِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملِ

    امرؤ القيس
  18. ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ

    ودهراً تولى، يا بثينَ، يعودُ

    جميل بثينة